ما يحب لنفسه

ما يحب لنفسه
.
من الايمان أن يحب المسلم لأخيه ما يحبه لنفسه,
ويكره له ما يكره لنفسه,

فان وجد فى قلبه غير ذلك فهذا نقصان فى الايمان.
و لقد قال الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام
لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
وهذة قصة فيها مدي البُعد في ذلك,
كان هناك رجلان صالحين من السلف, و كان المعلم أعور العين و التلميذ أعمش العين أي ضعيف البصر
و قد روي أنهما في مرة سارا فى أحد طرقات البلدة يريدان المسجد وبينما هما يسيران فى الطريق,
قال المعلم: هل لك أن تأخذ طريقا وأخذ أخر؟
فانى اخشى ان مررنا بسفهائها, ليقولون أعور يقود أعمش!!
فيغتابوننا فيأثمونَ.
فقال التلميذ الأعمش: و ما عليك فى أن نؤجر و يأثمون؟
فقال المعلم الأعور: ياسبحان الله!
بل نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر و يأثمون.

——-

الله الله
شوف المعلم الصح
شوف صفاء النفس التى يطالب بها الاسلام
شوف وسع المحبة التى يناشد بها الاسلام
شوف الرقي و السمو للنفس التى ينادي بها الاسلام
يا سلام على هذا الدين
إن كان أتباعه هذه أخلاقهم و نواياهم و دستورهم
و التى هي تعليمات و منهجية من الخالق المشرع
الخالق الذي يعلم من الانسان أكثر مما يعلم الانسان من نفسه
و الخالق الذي تعاليمه و تشريعاته
هي السبيل الوحيد للوصول إلى رضاه
فمن جهل عن ذلك و كان لاهيا
فلا يلومن إلا نفسه

فاللهم آت نفوسنا تقواها
و زكها أنت خير من زكاها
أنت وليها و مولاها

و ما ربك بظلام للعبيد
الأدمن: وليد السقاف

التعليقات مغلقة.